ونحن هذا قول أبي ذؤيب1:

يعثرن في حد الظبات كأنما ... كسيت برود بني تزيد الأذرع2

يصف الحمير: أي يعثرن وهن مع ذلك قد نشبن3 في حد الظبات.

وكذلك قوله: "شربت بماء الدحرضين" إنما الباء في معنى في، كما تقول: شربت بالبصرة وبالكوفة، أي في البصرة والكوفة، أي شربت وهي بماء الدحرضين، كما تقول: وردنا صداء4، ووافينا شجا5، ونزلنا بواقصة6.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015