والجواب من وجهين:

أحدهما: يعم جميع ما ذكروه1.

والثاني: أنا نفرد لكل وجه مما ذكروه بجواب:

أما الأول2: فلو صح شيء من ذلك: لم يحتج إلى فداء، ولم يكن بلاءً مبينًا في حقه.

والجواب الثاني2:

أما قولهم: "كان منامًا لا أصل له".

قلنا: منامات الأنبياء -عليهم السلام- وحي4، وكانوا يعرفون الله -تعالى- به.

ولو كان منامًا لا أصل له: لم يجز له قصد الذبح، والتل للجبين. ويدل على فساده: قول ولده -عليه السلام-: {افْعَلْ مَا تُؤْمَر} ولو لم يؤمر: كان ذلك كذبًا.

والثاني: فاسد لوجهين:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015