واحترز بقوله: (من غير ذم) من المحرم (?)؛ لأن فعله (?) فيه ذم.
واختلف في المكروه هل هو مكلف (?) به أو لا (?)؟ كما تقدم لنا في المندوب (?):
مذهب الجمهور: هو (?) مكلف به.
ومذهب الكرخي والرازي: هو (?) غير مكلف به.
حجة الجمهور: أن تركه يسمى طاعة بإجماع (?)، وتسميته طاعة يستلزم امتثال (?) الأمر، فإن امتثال الأمر طاعة بإجماع.
وحجة الكرخي والرازي: أن المكروه لو كان مكلفًا به لكان [نهي التحريم] (?) ففعله (?) معصية؛ لأن المعصية عبارة عن مخالفة الأمر.