الباري جل وعلا؛ لأنهم أنكروا جميع صفات الله [تبارك وتعالى] (?)، وقالوا: لم تقم به صفة البتة، وقالوا: سمي الله جل جلاله بعالم وقادر ومريد ومتكلم وغير ذلك من غير علم ولا قدرة ولا إرادة ولا كلام قائم به (?).

قال المؤلف في الشرح: فهذا موطن الخلاف، وأمّا ما في العالم من الألوان والطعوم وغيرها فلم أر لهم (?) خلافًا وما (?) أخالهم يخالفون فيه (?).

قوله: (الألوان) مثاله (?): الأسود والأبيض لمحل قائم به السواد أو البياض (?).

وقوله (?): (الطعوم) مثاله: الحلو والمر لمحل قام به الحلاوة والمرارة (?).

و (?) قوله: (وغيرهما) مثاله: ضارب وقاتل لمن قام به الضرب أو القتل.

واستدل المعتزلة على مذهبهم: بأنه اشتق ضارب وقاتل للفاعل، مع أن الضرب والقتل قائمان بغيرهما وهو المضروب والمقتول.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015