وقوله (?): (خلافًا للمعتزلة في الأمرين).
ش: [يعني بالأمرين: وجوب الاشتقاق للذات (?) التي (?) قام بها (?) المعنى، ومنع (?) الاشتقاق للذات التي لم يقم بها المعنى، ولكن خلاف المعتزلة (?) في هذين الأمرين] (?) مخصوص بصفات (?) الله [تبارك وتعالى] (?).
فإن المعتزلة قالوا: كلم (?) الله عز وجل نبيه موسى بن عمران بكلام خلقه في الشجرة فسمعه منها، فقد قام الكلام بالشجرة، ومع ذلك لم تسم متكلمة، وقالوا: لم يقم الكلام بذات (?) الله (?) عز وجل ومع ذلك سمي متكلمًا لقوله تعالى: {وَكَلَّمَ الله موسَى تَكْلِيمًا} (?)، ولم يقل: وكلمت الشجرة موسى (?) وهكذا (?) يقولون، تعالى الله عن قولهم في جميع صفات