على الشريعة (?).
قوله: (وإِن كان تحمل الصبي صحيحًا)، هذا تأكيد وإغياء (?) راجع إلى التكليف الذي هو البلوغ، كأنه يقول: لا تقبل رواية الصبي ولو صح تحمله للرواية في حالة الصبا إلا تأديتها بعد بلوغه (?)، والدليل على صحة تحمل الصبي للرواية إجماع الصحابة والتابعين رضي الله عنهم على قبول رواية الصبيان إذا أدوا بعد البلوغ (?) ما تحملوه في حالة الصبا، كابن عباس (?)، وابن الزبير (?)، والحسن بن علي (?)، والنعمان بن بشير (?)، وأنس بن