بالاندراج: أن مقتضى اللفظ يعم (?) المخاطِب بالكسر، كما يعم المخاطب بالفتح، والأصل عدم التخصيص بين المخاطب بالكسر وغيره، والأصل عدم التخصيص في ذلك بين (?) الخبر، والأمر والنهي.

ويدل على اندراجه أيضًا: قوله تعالى: {وَاللَّه بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} (?)؛ لأنه تعالى عالم بذاته، وصفاته، وعالم بكل شيء.

وحجة القول بعدم الاندراج (?): قوله تعالى: {اللهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ} (?)؛ لأنه لو قلنا (?) باندراجه للزم منه أنه تعالى (?) خالق لذاته جل وعلا (?)، وذلك خلاف الإجماع (?).

وإنما قلنا بلزوم ذلك؛ لأنه تعالى شيء من الأشياء [أي موجود من

طور بواسطة نورين ميديا © 2015