المشايخ والصالحين. وَكَانَ عالما بالفقه، والفرائض، والأحاديث، ورتب عقب الواقعة مدرسا بالمدرسة المجاهدية، واستمر بها إِلَى أَن مَات.

وَهُوَ أحد المكثرين فِي الرواية، فَإِنَّهُ سمع الكثير من الكتب الكبار والأجزاء، بقراءته وقراءة غيره، وخرج وصنف مصنفات.

ومن مصنفاته: كتاب " الدليل الواضح، فِي اقتفاء نهج السلف الصالح "، وكتاب " الرد عَلَى أهل الإِلحاد " وغير ذَلِكَ.

وَلَهُ أجازات من جَمَاعَة كثيرين، مِنْهُم من دمشق: الشيخ موفق الدين بْن قدامة، وأبي مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن الصلاح وغيرهما.

قُلْت: وَلَهُ أجزاء فِي مدح الْعُلَمَاء وذم الأغنياء، والفرق بَيْنَ أحوال الصالحين وأحوال الإباحية، أكلة الدنيا بالدين، سمعه منه أَبُو الْحَسَن عَلِي بْن مُحَمَّد البندنيجي نزيل دمشق.

وله جزء في أن الإيمان يَزِيد وينقص، كتبه جوابا عَن سؤال فيمن حلف بالطلاق عَلَى نفي ذَلِكَ، فأفتى بوقوع

طور بواسطة نورين ميديا © 2015