الأدلة من التأريخ على عموم الانتصار بالرعب للأمة

ومن الأدلة على أن الرعب عام لهذه الأمة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها هو: تاريخ المسلمين الحافل بصور الرعب التي كان الله تعالى يلقيها في صدور أعدائهم، وغزوات المسلمين سواء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، أو في عهد الصديق وعمر حين كانوا عدداً قليلاً ألفين أو ثلاثة آلاف، يواجهون جيشاً عرمرماً مكوناً من مائة ألف أحياناً، أو مائتي ألف ومع ذلك كانت تدور الدائرة عليهم، وحين كان المسلمون يغيّرون مواقعهم فتصبح الساقة مقدمة، والميمنة ميسرة كان الأعداء يصابون بالذعر ويقولون: قد جاء المسلمين مدد، وكان الواحد من المسلمين -كـ القعقاع وغيره- يعد بألف رجل وأكثر من ذلك.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015