أيضاً من الوسائل الحديثة والسلاح الحديث الذي سلكوه: التعليم، سواء التغريب، والبعثات، وإن كانت البعثات في الأخير لما أحسوا بفشلها، قللوا منها، لأنها ما عادت تثمر الإثمار الذي كانت تثمره سابقاً، فرؤي أنه لا جدوى لها، فبدءوا بأسلوب آخر، وهو إيجاد دورات مدارس، أشياء داخل البلاد الإسلامية، حتى يمكن تطعيم هؤلاء بشيء مما يزعمون أنه حرية لهم، أو تغييراً اجتماعياً يريدون بثه في المجتمع.