ويحتمل أنّهم المنافقون، فيكون الشّراء بمعنى الاشتراء، والتفسير هو الأوّل (?).
وإنّما قال: {فَيُقْتَلْ (?)} أَوْ يَغْلِبْ لينبّه على الثّواب والأجر العظيم في الوجهين، إذ كلّ واحد منهما إحدى الحسنيين (?).
75 - {وَالْمُسْتَضْعَفِينَ:} أي: وفي سبيل (?) المستضعفين، وسبيلهم: نصرتهم. وهم قوم لم يقدروا على الهجرة وبقوا بمكّة مفتونين مستضعفين (?).
{وَالْوِلْدانِ:} «جمع ولد» (?).
و {الْقَرْيَةِ:} «مكّة» (?)، و {الظّالِمِ:} صفة {أَهْلُها،} ثمّ الصّفة (?) والموصوف جملة صفة للقرية فلذلك انجرّ (الظّالم) (?). وإنّما لم يقل: الظّالمين؛ لأنّها صفة تشبه الفعل من حيث تقدّمت على الاسم، فكأنّه (?) قيل: من هذه القرية التي ظلم أهلها (?). و (أهلها): ابتداء في اللّفظ (?) وفاعل في المعنى. قال الفرّاء: وفي مصحف [عبد الله] (?): (كانت ظالمة).
{وَاِجْعَلْ:} وابعث، قيل: استجاب الله دعاءهم فبعث الله نبيّه منتصرا لهم ومؤمّرا (?) عليهم عتاب بن أسيد لينتصف من الظالم للمظلوم (?).
76 - {الَّذِينَ آمَنُوا:} فيه تحريض للمؤمنين وتشجيع لهم (?).
و (الكيد): ما يكره الخصم (?) من الحيلة. وإنّما قال: {ضَعِيفاً؛} لأنّه يجمع أولياءه