ليبطّئنّ (?)، وهي تدخل على صلة المنقوصات والنّكرات.
وإنّما قال: (منكم)؛ لأنّهم كانوا في الظاهر من جملة المؤمنين، أو من أهل المدينة (?).
و (البطء): ضدّ السّرعة، والإبطاء: ضدّ الإسراع (?).
ولقوله: (ليبطّئنّ) وجهان: أحدهما: ليبطئن بالتّخفيف وإنّما شدّد للمبالغة، والثاني:
ليبطّئنّ غيره من الخروج كما أخبر عنهم بقوله: {وَقالُوا لا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ} [التّوبة:81] (?).
{مُصِيبَةٌ:} نكبة (?).
{قَدْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيداً:} أي: شمت بالمؤمنين، وعدّ تخلّفه عن موجب الأجر والشّهادة نعمة، ولم يعلم أنّه خذلان وخسران، وذلك لفساد اعتقاده وإنكاره الدّار الآخرة (?).
73 - {فَضْلٌ:} ظفر وغنيمة (?).
وقوله: {كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ} عارض، والتّقدير: ليقولنّ يا ليتني (?)، ثمّ العارض يجوز أن يكون في موضعه؛ لأنّ الحبيب يفرح بغنيمة الحبيب ولا يتمنّى مشاركته على سبيل المزاحمة. (83 و) ويحتمل أنّه راجع إلى قوله (?): {قَدْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيَّ.}
و (يا): حرف نداء، والتّقدير: يا قوم ليتني كنت معهم (?).
{فَأَفُوزَ:} نصب (?)؛ لأنّه جواب التّمنّي.
74 - {الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ:} المؤمنون، والشّرى (?) بمعنى البيع.