ذهب أبو بكر الصّدّيق [رضي الله عنه] (?) وابن عبّاس وابيّ بن كعب (73 أ) وزيد بن ثابت، وهو قول عمر ثمّ رجع وقال: الكلالة من لا ولد له سواء كان له والد (?) أم لم يكن، وروي عنه أنّه لم يقل فيه شيئا (?).
{وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ:} «من الأمّ» (?).
{فَإِنْ كانُوا:} أي: كانت الإخوة والأخوات {أَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ،} أي: من واحد (?).
{غَيْرَ مُضَارٍّ:} حال للموصي (?)، وهو أن يضارّ (?) ورثته بأن يزيد وصيّته على الثّلث.
{وَصِيَّةً مِنَ اللهِ:} كقوله (?): {فَرِيضَةً،} وقيل: منصوب بإضمار فعل.
{عَلِيمٌ} (?): لإفادته العلم والحكم (?).
{حَلِيمٌ} (?): لحلمه عن المضارّ بالوصيّة، ومنعه نفاذ وصيّته لئلا يحقّ مضارّته فتحقّ (?) عقوبته.
13 - {تِلْكَ:} إشارة إلى هذه الوصايا والفرائض (?)، أو إلى جميع الأحكام التي تقدّمت.
{وَذلِكَ:} إشارة إلى الدّخول الذي هو من قضيّة الإدخال (?). ويحتمل أنّه إشارة (?) إلى الخلود (?). و {خالِدِينَ:} نصب على الحال ب (من) (?)، {وَمَنْ} تصلح للواحد والجماعة.
14 - {وَمَنْ يَعْصِ اللهَ:} يأبى أحكام الله تعالى ويحكم بغيرها فيكفر، وإن حمل على