قيل: كانت جملة الملائكة يومئذ ثمانية آلاف (?)؛ لأنّ (بل) يثبت الثاني يدفع (?) الأوّل في اللفظ ولا يثبتهما معا، وقال في الأنفال: {بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ} [الأنفال:9] وذلك يكون ألفين (?)، وألفان مع ثلاثة آلاف خمسة آلاف (?).

{مُسَوِّمِينَ:} قال ابن عبّاس والحسن وقتادة ومجاهد والضحّاك: إنّها الصّوف في نواصي الخيل وأذنابها (?). وعن ابن عبّاس: عمائم بيض، وكانوا سدلوا بين أكتافهم (?). وقيل (?): كانت عمائم صفر مثل عمامة الزّبير يومئذ. وقال مجاهد: كانت (?) أذناب خيلهم محزوزة (?). وقيل (?):

كانوا على خيل بلق. فالجمع بين الأقاويل ممكن ما خلا لون العمائم فإنّها (?) تخيّلت لقوم بلون ولقوم بلون.

126 - {وَما جَعَلَهُ اللهُ:} أي: الإمداد (?). وقيل (?): الوعد المشروط، وإن عظمت بهذا الإمداد شوكتكم وكثرت عدّتكم وسكنت روعتكم.

{وَمَا النَّصْرُ إِلاّ مِنْ} حكم الله وتقديره (?). وهذا دليل أنّ العبد محتاج إلى الله تعالى في جميع أحواله (?).

127 - (القطع): إبطال التأليف بالحز (?).

و (الطّرف): حرف الشخص (?).

و (الكبت): القهر، والمكبوت: الحزين، والكبت والكبد بمعنى كما يقال: سبد رأسه وسبت،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015