أي: حلقه (?).
و (الانقلاب): الانصراف (?).
و (الخيبة): انقطاع الأمل (?).
ولا بدّ لحروف المعاني من أفعال تتّصل بها (73 ظ) إلى الأسماء فالتقدير (?): وأنتم أذلّة ليقطع، أو: منزلين ليقطع (?)، أو: مسوّمين ليقطع، أو (?): وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم ليقطع (?)، ليقتل طائفة منهم وينقصهم. وإنّما استعمل في النقص قطع الطّرف دون الوسط؛ لأنّ قطع الوسط يأتي (?) على الكلّ.
128 - {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ:} نزلت حين لعن صلّى الله عليه وسلّم أبا سفيان بن حرب والحارث بن هشام وصفوان بن أميّة، فتاب الله عليهم وأسلموا وحسن إسلام بعضهم أو كلّهم (?).
وقيل: نزلت في قنوته على عصية وذكوان حين قتلوا سبعين رجلا ببئر معونة من أصحاب الصفّة (?).
قال ابن مسعود: كاد صلّى الله عليه وسلّم أن يدعو على المنهزمين يوم أحد فأنزل، وعفا عنهم بعدها (?).
وعن ابن عبّاس وأنس والحسن وقتادة والربيع أنّه صلّى الله عليه وسلّم أراد أن يدعو على الكفّار أجمعين يوم أحد لمّا شجّوا رأسه وكسروا رباعيّته فأنزل (?).
وقيل: إنّها نزلت في النهي عن المثل والعقوبات (?). كانت هند أعطت قلادتها يوم أحد لوحشيّ قاتل حمزة، واتّخذت قلادة من الآذان والأنوف، وبقرت عن كبد حمزة فلاكتها فحرّمها الله عليها فلم تستطع أن تسترطها (?) فلفظتها.
وعن سعيد بن المسيّب أنّ عبد الله بن جحش قال قبل أحد: اللهمّ إن لاقينا هؤلاء غدا