حينئذ كأنّهم مثلاهم، لاستحالة أن يزيد الشيء على كمّيّته (62 ظ) فيكون واحد اثنين في حالة واحدة. ووقوع الخلاف في المشاهدة مع عدم الحيل البشريّة والأغراض الفاسدة المعهودة من الآل (?) ونحوه لا يكون إلا من فعل الله تعالى، فإذا ظهر ذلك لنبيّ من الأنبياء كان ذلك إعجازا.

وإنّما قال: {رَأْيَ الْعَيْنِ} للتأكيد (?).

قال الفرّاء (?): مثل الشيء اثنان؛ لأنّ مثل الشيء (?) ضعفه، وضعفه كمّيّته مرّتين، وضعفاه هو ومثله (?) مرّتين.

و (التّأييد) (?): الإعانة والمعونة.

و (ذلك): إشارة إلى الأمر والشأن (?).

و (العبرة): فعل المعتبر، كالقعدة والجلسة، والاعتبار: اتّخاذ المذهب والمعبر (?) للنفس إلى مقصود يتوصّل إليه بالعقل (?).

14 - {حُبُّ الشَّهَواتِ:} على أحد معنيين: حبّ المشتهيات (?)، أو الحبّ الشّهويّ فأضافه إلى أصله (?)، كقوله: {مِنْ بَهِيمَةِ} [الحجّ:28]. والشّهوة: «توقان النّفس» (?).

{وَالْقَناطِيرِ:} جمع قنطار (?). والقنطار مجموع كثير من المال أقلّه ما قال السدّي إنّه رطل من ذهب أو فضّة، وأكثره (?) ما ذكره أبو عبيدة من قول العرب: إنّه وزن شيء لا يجدونه، وفيما بين القولين أقوال (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015