{كاتِبٌ بِالْعَدْلِ:} لا ينقص من حقّ الدّائن ولا يزيد على المديون، فلذلك استحب تعديل الشروط (?).

{وَلا يَأْبَ كاتِبٌ:} نهي عن النّدب والاستحباب يدلّ على أنّ الكاتب يجب (?) أن يكون عالما بالشروط، وقيل (?): شكرا لما علّمه الله.

{وَلْيُمْلِلِ:} أي: ليملي (?)، كما يقال: تظنّنت وتظنّيت.

و (الإملاء): إلقاء الكلمة على الكاتب، وأصله من الإمهال؛ لأنّه يلقي فيمهل ليكتب (?).

{وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ:} ليكون ذلك (?) إقرارا منه.

{وَلا يَبْخَسْ:} ينقص (?)، قال: {وَلا تَبْخَسُوا النّاسَ أَشْياءَهُمْ} [الأعراف:85].

و (السّفيه): الجاهل عند مجاهد (?)، لم يذكر صغرا ولا كبرا، وهو ينصرف إلى الصغر لذكر (?) الضّعيف بعده، وبه (?) قال السدّيّ (?).

و (الضّعيف): ضعيف العقل من عته أو جنون (?)، وقيل (?): من لا يحسن العبارة.

{أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ:} لا يقدر لعجمة أو خرس (?).

{وَلِيُّهُ:} وليّ المديون، عن الضحّاك وابن زيد (?).

{وَاِسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجالِكُمْ:} الأحرار المسلمين (?)، كقوله: {وَأَنْكِحُوا الْأَيامى}

طور بواسطة نورين ميديا © 2015