رواية واحدا (?) وعشرين يوما (?)، وعن ابن جريج تسعة أيّام (?)، وهذا يقتضي أن يكون نزولها بالمدينة بعد الرّجوع عن حجّة الوداع.

يقال: وفيت (?) حقك، ووفيت حقك إليك.

{ما كَسَبَتْ:} جزاء ما كسبت من عمل (?)، وقيل (?): ما كسبت من جزاء بعملها.

282 - {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍ:} (التّداين): المداينة (?). وإنّما أكّد (بدين) (?) لئلا يوهم المجازاة (?)، وقيل (?): للتأكيد، كما تقول: تكلّمت بكلام.

وإنّما قال: {إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى} (60 و) ليعلم أنّ الدّين إنّما يكون مؤجّلا، وأنّ جهالة (?) الأجل في البياعات نسيئة تفسدها (?)، وإنّما هو لفظ وتسمية لا شيء غيرها، قال ابن عبّاس: أشهد أنّ الله تعالى أباح السّلم المضمون إلى أجل معلوم وأنزل فيه أطول (?) آية من كتابه (?).

{فَاكْتُبُوهُ:} ليكون الصك وثيقة للحقّ (?).

وهو على النّدب (?)، ولهذا أبدل الرّهن منه وجوّز الائتمان بعدهما (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015