إلا صلاتين وقبل (?) صلّى الله عليه وسلّم إسلامه، فلمّا تمكّن الإسلام من قلبه دخل في الصلوات كلّها (?).

وهؤلاء الثّقفيّون ظنّوا أنّه أجابهم إلى ملتمسهم، فلمّا حلّ الأجل طالبوا بني المغيرة، فاختصموا إلى عتاب بن أسيد، فكتب أسيد قصّتهم إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فأنزل الله الآية، وبعثها النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم إليهم، فأذعنوا لأمر الله وعلموا أنّ حكم المؤمنين (?) ذلك لا الذي توهّموه من قبل (?).

و (البقاء) (?): ضدّ الفناء.

279 - و (الحرب) (?): ضدّ السّلم.

و (رأس المال): أصله.

{لا تَظْلِمُونَ:} بأخذ الرّبا، {وَلا تُظْلَمُونَ:} بمنع رأس المال (?).

280 - {وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ:} مديونا لكم (?).

و (العسرة): ضيق المعيشة والحال (?)، والعسير (?) ضدّ اليسير.

{وَأَنْ تَصَدَّقُوا:} أي: تصدّقكم بالإبراء {خَيْرٌ لَكُمْ} من النّظرة (?).

281 - {وَاِتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ:} روى الكلبيّ عن أبي صالح عن ابن عبّاس أنّها آخر آية نزل بها جبريل عليه السّلام (?)، وقال للنّبيّ (?) صلّى الله عليه وسلّم: ضعها في رأس المئتين وثمانين من سورة البقرة (?).

ونزولها بمنى في حجّة الوداع، وعاش النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم بعدها واحدا (?) وثمانين يوما (?)، وفي

طور بواسطة نورين ميديا © 2015