{فَلَهُ ما سَلَفَ:} أي: ما سبق حالة الحظر (?).

{وَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ:} إن شاء عفا عنه ما ارتكب من الشيء المكروه في العقول بغير إباحة في الشرع (?). والدليل على كراهته في العقل أنّه يؤدّي إلى قطع الرّحم والأخوّة (?)، ويذمّ فاعله ولا يحمد.

276 - {يَمْحَقُ اللهُ:} المحق: النّقص، يعني: ذهاب البركة، ومنه محاق القمر (?).

{وَيُرْبِي:} يزيد {الصَّدَقاتِ} بالإثابة عليها (?)، جاء على التّجنيس (?) كقوله: {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا} [النّساء:136].

وقوله: {كُلَّ كَفّارٍ أَثِيمٍ:} في العائد (?) على أكل الرّبا مستحلاّ له (?).

277 - {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا:} عارضة، وإنّما اقتضى الحثّ على دفع الصدقة وترك الرّبا بالتّرغيب في ثواب الطاعة (?).

278 - {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اللهَ:} نزلت في عبّاس وعثمان وخالد قد أسلفوا وأمروا بتركه (?). والأظهر أنّها نزلت في مسعود وخبيب وعبد ياليل (?) وربيعة بن عمرو بن عمير الثّقفيّ، كانوا يداينون بني المغيرة بن عبد الله المخزوميّ وغيرهم من قريش، وكانوا قد أسلموا على أنّ كلّ ربا عليهم فهو موضوع وكلّ ربا لهم (?) فهو غير موضوع، وكان صلّى الله عليه وسلّم أمر بأن (?) يكتب لهم أنّ لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين، وكان فعله (?) هذا دفعا لهم وحسن نظر في شأنهم من غير خيانة ولا غدر (?). كما روي أنّ رجلا أسلم على أن لا يصلّي

طور بواسطة نورين ميديا © 2015