وقيل: إنّما (?) خفض قوله: {وَأَبْنائِنا} على الإتباع، والتّقدير: وسبيت أبناؤنا (?). ويجوز الإعراب على الإتباع لقوله: {يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظّالِمِينَ} [الإنسان:31]، وقوله: {فَرِيقاً هَدى وَفَرِيقاً} (55 و) {حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ} [الأعراف:30].

247 - {وَزادَهُ بَسْطَةً:} والبسطة والانبساط: التّوسّع (?)، وقيل (?): الزّيادة والفضل.

{وَالْجِسْمِ:} الجوهر المؤلفة (?).

248 - {أَنْ يَأْتِيَكُمُ التّابُوتُ:} هو الصندوق، على وزن (فاعول) مثل: كانون، وجمعه:

توابيت بلغة قريش، وبلغة الأنصار: التّابوه والتّوابيه (?).

و (السّكينة) (?): فعل (?) في معنى الطمأنينة. والمراد بها ههنا ذات (?) السّكينة.

واختلف فيها، قال عليّ: إنّها ريح هفافة لها وجه كوجه الإنسان (?)، وعن (?) مجاهد أنّها كانت من الزّبرجد وكان لها جناحان ورأس كرأس الهرّة (?)، وعن وهب بن منبه أنّها كانت روحا من الله يكلّمهم بالبيان (?)، وعن السدّي أنّها طست (?) من ذهب كان يغسل فيه قلوب الأنبياء عليهم السّلام (?).

و (البقيّة): هي عصا موسى ورضراض الألواح عن ابن عبّاس وقتادة والسدّي (?)، والتوراة وشيء من ثياب موسى ومن كتب العلم عن الحسن (?)، وعمامة هارون وقفيز المنّ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015