التي شغل عنها سليمان (?)، وخبر صلوات الخمس (?) يدلّ عليه.

{قانِتِينَ:} ساكتين عن كلام النّاس (?)، قال زيد بن أرقم: كنّا نتكلّم في الصلاة حتى نزلت الآية (?). وقال أبو سعيد الخدريّ: كنّا نردّ السّلام في الصلاة فنهينا عن ذلك (?).

239 - {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالاً:} جمع راحل (?)، كتاجر وتجار وصاحب وصحاب.

{أَوْ رُكْباناً:} جمع راكب (?)، كفارس وفرسان.

يعني إن خفتم ميلة العدوّ عليكم فصلّوا رجالا على ما فسّر في سورة النّساء (?)، أو ركبانا على ما بيّنه النّبيّ (?) صلّى الله عليه وسلّم، فإذا زال الخوف فصلّوا صلاة الأمن (?). وقيل: فاذكروه بالثّناء والحمد والتّسبيح لإيقاع الفعل بعد الخوف كما شرع قبل الخوف (?).

ولا تجوز صلاة راجل (?) ماشيا، ولا صلاة راكب مسايفا أو طاعنا؛ لأنّ الآية اقتضت عموم الأحوال لا عموم الرّكبان والرّجال (?).

والمراد الخوف من العدوّ أو ما يقوم مقام العدوّ ممّا (?) فيه تلف النّفس.

240 - {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ:} نزلت في رجل من المهاجرين يقال له حكيم بن الحرث، مات في أوّل الهجرة فأمر الله تعالى (?).

{وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ:} نفقة سنة لا يخرجن مكرهات من بيوت أزواجهنّ، فإن خرجن طائعات بطلت النّفقة ووجبت (?) العدّة ثلاثة أقراء (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015