العقد بيد الزّوج دون الوليّ. وإنّما كان أقرب للتّقوى لأنّ من ترك حقّ نفسه كان أصبر على الكفّ عن حقّ (?) غيره.
{وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ:} ولا تتركوا في ما بينكم تفضّل بعضكم على بعض بالعفو والمسامحة (?).
وقوله: {إِنَّ اللهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} تنبيه للمخاطبين، وحثّ على الائتمار بالأوامر (?).
238 - وقوله: {حافِظُوا:} الآيتان (?) عارضتان في أثناء الأحكام للأزواج (?) من حيث التّلاوة والكتابة (?).
واتّصالهما بما قبلهما من حيث قوله (?): {إِنَّ اللهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ،} إذ هو يقتضي المحافظة على الصلاة وغيرها.
والمحافظة محافظة (?) الأحوال على إقامتها، وهي مفاعلة (?) من الحفظ، وهو ضدّ التّضييع (?). وقيل (?): المحافظة المواظبة، فلذلك عدّاها ب (على).
وقيل (?): صلاة الوسطى غير داخلة في {الصَّلَواتِ} لأنّها عطف عليها، وقيل (?):
دخلت فيها إلا أنّه ذكرها ثانيا تشريفا لها.
و {الْوُسْطى:} الذي بين شيئين (?). قال ابن عبّاس وعائشة وحفصة وأبو هريرة: إنّها صلاة العصر (?). وعن أبي روق (?) في قوله: {وَالْعَصْرِ} [العصر:1]: أقسم بصلاة العصر (?)، وهي