وهذه الآية تدلّ على جواز صوم الجنب؛ لأنّ المجامعة إذا وقعت في آخر الليل فلا بدّ من أن يقع الغسل بعد الفجر (?).

وتدلّ (?) على جواز الاعتكاف في كلّ مسجد يؤدّن فيه (?). قال عليّ: لا اعتكاف إلا في مسجد جماعة، وإليه ذهبت (?) عائشة وابن مسعود (?). ولا اعتكاف إلا بصوم له أو لغيره، وإليه ذهب عليّ وعائشة وابن عمر ومجاهد وابن (?) فاختة عن ابن عبّاس (?).

و (الحدّ) (?) في اللغة بمعنى المنع والحجب (?)، قال الشاعر (?): [من البسيط]

لا تعبدون إلها غير خالقكم … فإن دعيتم فقولوا دونه حدد

188 - {وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ:} نزلت في من لأخيه عليه مال ولا بيّنة له عليه (?). وقيل: في امرئ القيس بن عياش الكنديّ، خاصمه عيدان بن ربيعة الحضرميّ في أرض، فاختصما إلى النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، وأراد الكنديّ أن يحلف (43 ظ) فأنزل الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً} [آل عمران:77] فأبى أن يحلف، فحكم عيدان في أرضه (?). وعن ابن عبّاس والحسن وقتادة نزلت في الوديعة تكون عند رجل ولا بيّنة عليه (?).

(بالباطل): بالكسب الباطل، كالغصب ونحوه (?).

والواو للعطف، {وَتُدْلُوا:} في محلّ الجزم بدليل قراءة أبيّ: (ولا تدلوا) (?). وقيل: في

طور بواسطة نورين ميديا © 2015