محلّ النّصب (?)، والواو عند البصريّين للجمع (?)، وعند الكوفيّين للصّرف (?)، قال (?): [من الكامل]
لا تنه عن خلق وتأتي مثله … عار عليك إذا فعلت عظيم
{بِها:} أي: بالحجّة، يقال: أدلى بحجّته (?). ويقال: بالأموال، أي: الرشوة، أي: لا تتوسّلوا بها إلى الحكّام (?)، وفي حديث عمر حيث استسقى: وقد دلونا به إليك، أي: توسّلنا بالعبّاس قدّس الله روحه (?).
وأصل الإدلاء إرسال الدّلو (?).
و {الْحُكّامِ:} جمع حاكم، مثل: شاطر وشطّار. والحاكم الذي يمنع الخصمين بقضائه (?) عن التّعدّي. والحكم القضاء الحتم (?).
189 - {يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ:} نزلت في معاذ بن جبل وأمثاله {(يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ)}، هكذا روي عن ابن عبّاس وقتادة والرّبيع (?)، فبيّن الله لهم وجه الحكمة في زيادة القمر ونقصانه، وهو أن يشترك الناس كلّهم في معرفة مواقيتهم التي هي لمعاملاتهم وحجّهم وصومهم وزكاتهم من غير استخراج بحساب دقيق مخوف عليه من غلط فاحش (?).
و {(الْأَهِلَّةِ)}: جمع هلال كالإمام والأئمّة (?).
قال الزجّاج: الهلال يكون ليلتين (?) من أوّل الشهر، وقيل: ثلاث ليال، وقال الأصمعيّ:
ما لم يتحجر، أي: بخطّ مستدير، وقيل: ما لم يبهر باللّيل، ثمّ يصير قمرا (?).