الأزهريّ: هي (?) كلمة جامعة لكلّ ما يريده الرّجل من المرأة" (?).
وإنّما عدّاه ب (إلى) اعتبارا بالمعنى وهو الإفضاء (?).
وكلّ شيء ستر شيئا فهو لباس له (?)، "وقال ابن عرفة: اللّباس من الملابسة وهي الاختلاط والاجتماع" (?)، وأنشد (?): [من المتقارب]
إذا ما الضّجيع ثنى عطفه … تثنّت فكانت عليه لباسا
{تَخْتانُونَ:} افتعال من الخيانة، وهي النّقص (?).
والمراد نقصهم أنفسهم الثّواب والفضل حين ترخّصوا بما لم يرخّصه الله تعالى بعد (?).
قوله: {بَاشِرُوهُنَّ:} على الوجوب في الظاهر إلا أنّا صرفناه إلى الإباحة، وكذلك قوله:
{وَكُلُوا وَاِشْرَبُوا} (?).
والمباشرة: إمساس البشرة البشرة (?)، والمراد بها الرّفث (?).
و (الابتغاء) (?): الطّلب. وما كتب الله لهم: هو الخير مثل: إباحة الاستمتاع والأكل والشرب، ومثل: الولد (?).
{الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ:} بياض الثاني (?)، {مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ:} سواد الليل، شبّهها بخيطين لامتدادها (?).
وقوله: {مِنَ الْفَجْرِ} للتّفسير (?).