والمعرفة علم بتمييز الذّهن (?)، وقيل: تلخيص نقيضه العلم لقوله صلّى الله عليه وسلّم: (37 ظ) (تعرّف إلى الله في الرّخاء يعرفك في الشّدّة) (?)، وقيل (?): سكون النفس إلى ما وقع به العلم، لقولهم: النّفس عروف (?).
وضدّ المعرفة الإنكار (?)، ولذلك أوجب أبو حنيفة معرفة الله (?) في الإيمان.
147 - {الْحَقُّ:} يحتمل أنّه مبتدأ (?)، ويريد به الحقّ المذكور من قبل وهو البيت أو المسجد أو نعت نبيّنا صلّى الله عليه وسلّم، ويكون خبره في {مِنْ (?)} رَبِّكَ (?).
ويحتمل أن يكون (الحقّ) خبر (?) مبتدأ محذوف، وتقديره: هو الحقّ (?)، فيريد: هو الوحي الذي ذكر فيه حالة أهل الكتاب، هو الصدق من ربّك.
{مِنَ الْمُمْتَرِينَ:} والامتراء افتعال من المرية وهي (?) الشكّ، نعوذ بالله منه (?).
148 - والوجهة والوجهة (?): الجهة (?).
والمراد بها القبلة وما في معناها ممّا يجب أن يقبل عليها ولا يعرض عنها من أمور الدنيا (?)، نظيره: {لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجاً} [المائدة:48]، و {لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً} [الحجّ:67] (?).
وهذه الآية منسوخة بقوله: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً} [آل عمران:85] (?). وقيل: