يبتلى بها كلّ أحد من الناس، الأنبياء وغيرهم، إذ (?) النبيّ يفارق غيره في حكم العقل والقلب دون النفس.

والنوع الرابع: تأثير في العقول والصدور بالخيال (?) والعرف، وهو بالطبّ أو بمطاوعة الجنّ أيضا، والأنبياء مصونون عن هذا النوع، معصومون بعصمة الله، لا يضرّهم منه شيء. والكلّ لا يؤثّر إلا بإذن الله تعالى ومشيئته.

وحكم الساحر أن يقتل إن كان يقتل بسحره (?)، وهذا الشرط مرويّ عن أبي يوسف (?)، وكذلك إن كان سحره كلمة كفر أو اتّخاذ معبود (?)، وكذلك إن استحلّ شيئا من السحر قليلا أو كثيرا إمّا هو كفر في نفسه أو غير كفر؛ لأنّه مقطوع الحكم (?) بتحريمه لا يسوغ الاجتهاد فيه، فإذا (?) استحلّه كفر فوجب قتله (?).

والحكم فيما عدا (?) هذه الأوجه الثلاثة الإنذار والنكال (?).

و (اتّبعوا): افتعال من تبع يتبع.

(ما تتلو): مستقبل بمعنى الماضي (?).

{عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ:} (على) بمعنى (في) (?)، كانت الشياطين تقرأ السحر فيتلقّى منهم مردة الإنس. وقيل (?): تقديره: على عهد ملك سليمان.

وزعموا أنّه كان يضبط أمره بالسحر، واستخرجوا من تحت سريره كتابا من السحر كتبوها بأيديهم، ويروى أنّ سليمان عليه السّلام دفنه توهينا وإبطالا فسمّوه كنزا، فبرّأه الله ممّا قالوا على لسان نبيّنا صلّى الله عليه وسلّم (?).

وهو سليمان بن داود بن إيشا الذي فهّمه الله حكم الغنم والحرث وهو صبيّ، وآتاه النبوّة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015