(اللهمّ أيّده بروح القدس) (?)، يعني حسّان بن ثابت في منافحته عن الله ورسوله.
{أَفَكُلَّما} (?): استفهام للإنكار (?)، والفاء لتعقب الاستنكار عن مجيء الرسل عليهم السّلام.
{بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ:} يعني تحليل ما تعوّدوا تحريمه، وتحريم ما تعوّدوا تحليله، وما يشبهه (?) من الابتلاء.
و (الهوى): داعية النفس إلى لذّة عاجلة، وهو ضدّ الحكمة؛ لأنّها داعية العقل إلى ذخيرة آجلة.
{فَفَرِيقاً:} منصوب ب {كَذَّبْتُمْ} (?).
والمكذّب مثل سليمان وأرميا وعزير وعيسى (?) ومحمّد عليهم السّلام (?).
{وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ:} مثل زكريّا ويحيى عليهما السّلام (?).
(تقتلون): مستقبل (?) بمعنى الماضي، كقوله: {خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [آل عمران:59].
88 - {قُلُوبُنا غُلْفٌ:} جمع أغلف كمرد وأمرد (?). والأغلف والأقلف لأنّ بعضه (?) في غلاف وغطاء، وهذا كقول غيرهم: {قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ} [فصلت:5] (?). وإنّما أرادوا به الصّون (?) والحفظ، وأرادوا بذلك إياس الناس عن إيمانهم (?).
وقيل: ال (غلف) في الأصل: غلف بضمّة اللام، وهو جمع غلاف كحمار وحمر (?)، وعنوا