وقفوته، بالتخفيف، بمعنى، وهو الإتباع. والتّقفية بالشيء: إردافه وإتباعه، ولهذا سمّيت القافية قافية (?).

و (الرّسل): جمع رسول (?)، كالزّبور والزّبر. والرسالة: المألكة، والإرسال: إنفاذ، وقد يكون إطلاقا.

{وَآتَيْنا عِيسَى اِبْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ:} عيسى هو الذي أنزل عليه الإنجيل. ومريم هي ابنة عمران المحرّرة الحبيسة لعبادة الله، التي أرسل الله إليها روحه، فتمثّل لها بشرا سويّا، ونفخ في ما أحصنت (?)، فحبلت العذراء البتول بالمسيح الرسول.

و (البيّنات): جمع بيّنة، وهي ما يشهد من المعاني لثبوت حقّ. وبيّنات عيسى إبراء الأكمه والأبرص، وإحياء الموتى بإذن الله، والإنباء بما يأكلون وما يدّخرون (?) في بيوتهم.

{وَأَيَّدْناهُ:} "قوّيناه" (?)، والتأييد هو جعل الشيء ذا (?) الأيد والقوّة.

{بِرُوحِ الْقُدُسِ:} والرّوح من أمر الله تعالى، ويسمّى (?) ما يحيا به الجسد والنفس روحا، ويعبّر به عن القرآن أيضا (?)، وعن الملك النازل بالقرآن كذلك أعني: جبريل عليه السّلام (?)؛ لأنّ حياة القلب وهو الإيمان بسببهما. وكان عيسى عليه السّلام روح الله (?)، والملائكة يسمّون الروحانيّين (?). والفلاسفة يسندون (?) علم النبوّة والتّنسّك (21 ظ) وعلم المصالح والكهانة إلى روح القدس، وعلم السّحر والنيرنجات إلى الأرواح الخبيثة، والكهانة عندنا من الخبر (?) النوع الثاني. ومثال روح القدس من الأسماء: زيد الخيل وامرؤ القيس وملك الموت. وفي الحديث:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015