به إحاطتهم بالعلوم (?). وكلاهما محتملان.

فكذّبهم الله تعالى وقال: {بَلْ لَعَنَهُمُ اللهُ بِكُفْرِهِمْ،} أي: طردهم وخذلهم (?). ومن تحيّة الملوك: أبيت اللّعن، ومجازه: لا لعنتنا، أو نعوذ بك من لعنك (?).

{فَقَلِيلاً ما يُؤْمِنُونَ:} أي: قليلا يؤمنون، فيكون القليل نعت اسم محذوف، و (ما) صلة لنوع تأكيد (?).

وقيل (?): (ما) للنفي، أي: لا يؤمنون إيمانا قليلا.

وقيل (?): قليلا ما وقلّما معدولان إلى حيّز الحروف، والمراد بهما نفي كالنفي في (لمّا) و (لا يكاد).

وإن (?) أخذنا بالقولين الأوّلين (قليلا): نصب لوقوع الفعل عليه (?)، وإن أخذنا بالقول الثالث فيكون (قليلا) مسموعا غير محل للإعراب (?).

89 - {وَلَمّا جاءَهُمْ كِتابٌ:} نزلت في ذكر استفتاح اليهود من الله تعالى على العرب في (?) وقائعهم مع حمير وبني كهلان باسم محمّد صلّى الله عليه وسلّم، وذلك أنّهم كانوا ينشدون الله باسمه، ويرون أنّهم أنصاره وأعوانه لما ينتظرون من (?) مبعثه، فلمّا رأوه حسدوه وحسدوا العرب بكونه منهم لا عرق فيه من اليهود، ولم تطاوعهم أنفسهم في ترك ما اعتادوه، فكفروا به وحرّفوا التأويل (?).

والمراد بالفتح في {يَسْتَفْتِحُونَ:} الظّفر والنّصرة (?).

90 - {بِئْسَمَا اِشْتَرَوْا بِهِ:} (بئس) و (نعم) فعلان ماضيان مثل: لعب وشهد فمنعا الصرف، وكلّ واحد منهما يقتضي اسمين غالبا، ويكون الأوّل عامّا لعموم المدح والذّمّ،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015