مكيّة. (?) وعن ابن عبّاس: إلا آية (?) نزلت بالمدينة، وهي قوله: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ} [ق:38]. (?)
وهي خمس وأربعون آية بلا خلاف. (?)
بسم الله الرّحمن الرّحيم
1 و 2 - {ق:} جواب قسم مقدّم عليه، تقديره: قرب الأمر والقرآن المجيد. وقيل: جوابه {بَلْ عَجِبُوا} مرتّب على كلام سابق، (?) تقديره: أنّ (?) النّبيّ عليه السّلام قال قبل نزول السّورة (?): اللهمّ اهد قومي، أو المؤمنين قالوا قبل نزولها (?): والله لو جاءتهم آية ليؤمننّ بها، أو المشركين قالوا قبل نزولها: لئن جاءتنا آية لنؤمننّ بها ليكون قوله: {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (1) بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ} جملة متركّبة من قسم وجواب، وتلك الجملة ردّا لكلام سابق أو إضرابا عن كلام سابق (?). وقيل: جواب القسم في آخر السّورة {إِنَّ فِي ذلِكَ (?)} لَذِكْرى [ق:37]. (?)
وعن عبد الله بن بريدة قال: {ق:} جبل محيط بالأرض من زمرّدة عليه كنفا (?) السّماء. (?)