بالرّمم البالية. (?)
14 - {قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا:} أراد به نفي الإيمان.
{وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا:} أبيت (?) الدّخول في ظاهر عقد الإسلام بظاهر التّصديق على سبيل النّفاق.
والآية نزلت في نفر من بني الحلاّف، والحلاّف: مرّة بن الحارث بن سعد، أجدبت (?) بلادهم، فحضروا المدينة بذراريهم، ونزلوا في طريق المدينة، وأفسدوا الطّرق بالنّجاسة، وأغلوا الأسعار، ولم يزالوا يأتون رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ويقولون: اعطنا يا محمد اعطنا، فإنّا آمنّا بك إيمانا (?) لم يؤمن به أحد من العرب؛ لأنّهم أتوك مثنى وثلاث، ونحن انتقلنا إليك بالأهل والذّرّيّة حتى أنزل الله فيهم. (?)