إذا كان الزنا يخرجني من الإيمان كيف أزنى وأخلّد في نار جهنم فإذا كان الأمر كذلك إذن يعنى لا أزنى أما لو قلت له: إذا زنيت يعنى أنت مؤمن عاصي. يقول ما دمت ضمن الإيمان رحمة الله واسعة. إذن لا حرج في الزنا. فإذن الشارع استعمل لفظاً يخلع القلب. ولا نقول هذه كذب. لا. أصل لهذا اللفظ لا هذه له أصل. وحقيقة: شابه الكفار في هذه الخصلة وليس له حكمهم فعندما تطلق عليه هذا اللفظ الذي يشابه به الكفار تفطر قلبه.
ولذلك لو قال النبي عليه الصلاة والسلام لآبى ذر [أبا ذر مهلاً أخطأت وخدشت إيمانك وكيف تعّره بأمه؟ لقال: أستغفر الله يعنى يا بلال سامحني. لكن [إنك امرؤ فيك جاهلية] حقيقة هذه نحن خرجنا من الجاهلية ودخلنا في الإسلام لأجل أن ننال رضوان الله رجعنا إلى الجاهلية بعد ذلك بهذه الألفاظ المنكرة. إذن لا بد من تطهر للنفس بشيء لا تفكر فيه أو تعود إلى هذا مرة أخرى. فطهر نفسه بما طهرها به [إنك امرؤ فيك جاهلية] إذن من باب التغليظ والزجر.