ثالثهَا: التعليل الثالث لأهل السنة يقول: إطلاق لفظ الكفر على المعاصي ونفى الإيمان عنه وأنه جاهلي. هذا سيؤدى به في نهاية الأمر والمطاف إلى الكفر الحقيقي، وبالتالي يكفر في الدنيا ويخلد في النار في الأجرة. كيف هذا؟ كل من يفعل المعصية في أول أمره يفعلها وهو وجل خائف. يتغيّر وجهه. ثم يستمرئها فيفعلها ويداوم عليها. ما دام يشعر بأنه عاصي. فيه خير وفيه إيمان. وهو من أهل الإسلام لكن قد يصل إلى حالة إذا قيل: اتق الله لا تشرب الخمر، يقول: دعنا من هذا الكلام الفارغ. الناس صعدوا إلى القمر وأنت لا زلت للآن تبحث في حكم الخمر؟ ! ماذا صار حكمة؟ كفر، وقد يكون يصلى وعنده هذه الفلسفة كما هو حال كثير من الناس عندما تعرض عليه أمراً شرعاً يقابلك بهذه الفلسفة، فيكفر وهو لا يدرى فإذن: فعل المعصية وهو وجل خائف. ثم استمرأها فصار يفعلها ويرى أنه عاص وذهب الوجل ثم بعد ذلك استحلها، فكفر. المرأة عندما تخرج سافرة وتطرح الحجاب من رأسها. أوّل ما تخرج تكاد تسقط على الأرض من حياءها كيف تركت هذا الستر الذي يصونها وترضى به ربها؟ ثم بعد فترة ترى هذا طبيعي ثم بعد فتره تقول لها: يا أمة الله استتري تحجبي. تقول. دعك من هذه القشور الأصل القلب وأما الظاهر هذا لا علامة لنا به. والمرأة إن أرادت أن تخرج سافرة أو متحجبه والمتحجبات دعك منهن هؤلاء دميمات يسترن دمامتهن بهذا الحجاب؟ ! أو تقول ما هو ألعن. تقول كل واحدة على حسب كلام بعض الناس. تفعل الأفاعيل لئلا تكشف هويتها وصورتها تستتر. يعنى ما تتحجب إلا الزانية!! لِمَ؟ قال: لأنها لو كشفت لفضحت فهي تزني وهى متحجبه!! أعوذ بالله من هذا هذه الشبه التي نعيش فيها سافرة هذه مصونه، هذه صدّيقة لكن المتحجبة هذه التي تفعل الأفاعيل فقط. لا إله إلا الله!! فإذن وصل بها الأمر إلى استحلال الكفر. بل إلى تبريره والدعوة إليه والى استحباب واستقباح الطهر والفضيلة والإسلام.