إذا كنت تريد الخير ولا توفق له فاعلم أن الله يكرهك. يكرهك لَمِ؟ لأنك أنت في الأصل تكره الله أيضاً. ففتش نفسك. والجزاء من جنس العمل فكيف ستستيقظ للفجر وأنت تنام الساعة الثانية؟ هذا مستحيل لا سيما إذا كنت تنام أشكال ألوان. رأي في سهرته لعلة خمسين امرأة على اقل تقدير وهو جالس على أريكته واحدة حمراء وواحدة زرقاء وواحدة صفراء بين ملونات وغيرهم ... في وسائل الإجرام التي تسمى بوسائل الإعلام كيف سيستيقظ كيف سيستيقظ؟!! ولو سهرت على طاعة الله ممكن أن يلطف الله بك وأن يوقظك عند الفجر لأنك كنت في طاعة مع أنه إذا كنت تسهر على طاعة وتخشى؟ أن يفوتك الفجر فكما قال عمر - رضي الله عنه -[والله لأن أشهد الفجر في جماعة أحب الى من أن أقوم الليل كله. عندما تخلف تميم الداري - رضي الله عنه - عن صلاة الفجر فذهب إليه وقال أين كنت؟ قال: سهرت بقيام الليل فغلبتني عيناى وما استيقظت لصلاة الفجر. قال: لأن أشهد الفجر في جماعة أحب إلى من قيام الليل كله] (?) .

أنت لو نمت الليل كله من أوله آخرة وصليت الفجر في جماعة لكان احب وأفضل لك عند الله جل وعلا.

إذن الشاهد إخوتي الكرام هنا: لو تركتم ـ الجماعة ـ سنة نبيكم لكفرتم وفى رواية الإمام مسلم والنسائي: لضللتم أي ابتعدتم عن مسلك المهتدين واتصفتم بخصلة من خصال الكفار. وليس معنى هذا أنكم كفرتم. خرجتم من الملة ومن حظيرة الإسلام.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015