الصفة الرابعة: التي أطلقها نبينا - صلى الله عليه وسلم - على من يفعل الكبائر ويقتحم الموبقات: النفاق. ففي مسند الإمام أحمد والصحيحين من حديث أبى هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: [آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان] فهو منافق فحذار حذار ان تأتي وتقول والله يقول: ((إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا)) (?) لا هذا نفاق عملي ـ كما سيأتينا، ليس بنفاق إعتقادى. لكن أطلق عليه هذه الوصف إذا كذب إياك أن تقول له إنه مؤمن مطلقاً. لا يستحق هذا الاسم ألا من قام بالواجبات وترك المحرمات قل. مؤمن منافق. أيّ نفاق النفاق العملي. أي مؤمن مرتكب للكبيرة. أي مؤمن فاسق. أي مؤمن ظالم. مؤمن عاصي. وما شاكل هذا.