إذن خلاصة الكلام: أثار الصغائر في الدنيا ثلاثة: لا تزيل اسم الإيمان المطلق عن صاحبها. يكتسب القلب ظلمة. خفيفة يسيرة بمثابة الغبش عليها والغبرة التي تعلق بالثياب ولا يوجد زفت ولا نفط سوداء. الأمر الثالث: ليس فيها حد مقدر. إنما العقوبة عليها من باب التعزير. وأما في الآخرة فلها أثران: مغفورة ولا تنمع من دخول الجنة. هذا كله إذا لم يصر عليها ولم تنقل الصغيرة الى ديوان الكبيرة بواحد من هذه الأمور.
المطلب الثاني: أثر الكبائر
أولاً: في الدنيا:
للكبائر في الدنيا ثلاثة آثار أيضاً