أنا أتأمل أحياناًَ عباد السلاطين في هذه الأيام عندما يُوقَفون في الشوارع عندما يريد أن يمر مخلوق من المخلوقات. يقفون في الحر ساعتين ثلاثة وأربعة وأحياناً خمسة وستة. وتفوتهم صلاة الجمعة بل جماعة بل ... بل ... حدث ولا حرج ولا واحد منهم يستطيع أن يترك من أجل أن يمر هذا الموكب. هؤلاء أهل باطل أنظر للجد الذي عندهم. وما واحد منهم يتذمر من أجل عرض الدنيا ومتاعها.