2. الأثر الثاني: الصغائر إذا فعلها الإنسان في هذه الحياة تكسب قلبة ظلمة يسيرة. هي بمثابة الغبش والكدورة في القلب. هذه تجلى مباشرة بعد ذلك بفعل طاعة من الطاعات. ومن المكتوبات كما تقدم معنا ـ الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر. ما لم تغشى الكبائر. تزال هذه الآثار. هذه الظلمة هذه الكدورة. إذن ما حصل ظلمة شديدة وكالثوب الأبيض إذا مرت علية رياح فيتكدر ويتغير. لكن ليس كما لو صببت علية زفتاً أو حبراً هناك ألان تلوث ويحتاج إلى جهد في إزالته. أما هنا غبار علق بك إذا نفخته يطير. وهنا بالنسبة للصغائر القلب يصبح فيه ظلمة لكن هذه الظلمة ليست شديدة. بمثابة كدورة. بمثابة غبرة تلحق بثياب الإنسان. تزول باجتناب الكبائر إذا لم يفعل الإنسان كبيرة. وتول بفعل الطاعات.