".

وفي المستدرك والمسند عن الأسود بن سريع – رضي الله تعالى عنه – قال: أتى النبي – صلى الله عليه وسلم – بأعرابي أسير، فقال: أتوب إلى الله – عز وجل – ولا أتوب إلى محمد – صلى الله عليه وسلم – فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم –: "عرف الحق لأهله (?) ".

فصرف التعظيم الذي يستحقه رب العالمين إلى المخلوقين شرك بالله الكريم قال الله – جل جلاله –: {وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاً مِّنَ الظَّالِمِينَ} يونس106 أي من المشركين، فلا ظلم أشنع من الشرك، كما قال ربنا – جل جلاله – {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} لقمان13 (?) وقد تقدم حديث عمران بن حصين – رضي الله تعالى عنهما – فتذكره وحذار حذار من الغفلة عنه (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015