ومثال الثاني: صرف ما يستحقه رب العالمين إلى المخلوقين العاجزين، كالحلف بهم، والتوبة من الذنوب إليهم، ودعائهم، والاستعانة بهم، وما يشبه ذلك ثبت في الصحيحين وغيرهما عن ابن عمر – رضي الله تعالى عنهما – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: "إن الله – عز وجل – ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، فمن كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت" وفي لفظ لهما أيضاً: "من كان حالفاً لفلا يحلف إلا بالله" قال ابن عمر – رضي الله تعالى عنهما –: وكانت قريش تحلف بآبائها، فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم –: "لا تحلفوا بآبائكم (?)