فإثبات أهل السنة الكرام لصفات الكريم الرحمن إثبات وجود لا إثبات تحديد وتكييف (?) وبعبارة أخرى: تقوم طريقتهم على إثبات الأسماء والصفات مع نفي مماثلتها للمخلوقات. إثباتاً بلا تمثيل، وتنزيهاً بلا تعطيل، كما قال العلي الكبير: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} الشورى11 ففي قوله – جل وعلى –: "لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ" رد للتشبيه والتمثيل، وفي قوله: " وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ " رد للإلحاد والتعطيل (?) .