وقال رجل لأبي عبيد القاسم بن سلام: ما تقول في علم الكلام؟ فقال له: لقد دلك ربك على سبيل الرشد وطريق الحق، وقال: {فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً} النساء59، أما دلك فيما دلك عليه ربك من كلامه، وسنة نبيه – صلى الله عليه وسلم – ما يغنيك عن الرجوع إلى رأيك وعقلك، وقد نهاك عن الكلام في ذاته وصفاته إلا حسب ما أطلقه لك، قال الله – تبارك وتعالى –: {وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ} الأنعام68 (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015