يَقُول: هَذَا النؤي مَعَ هَذِه الأطلال بِهَذَا الْمَكَان. والزرق بِضَم الزَّاي وَسُكُون الْمُهْملَة: أنقاء)
بِأَسْفَل الدهناء لبني تَمِيم. والدوارج: الرِّيَاح الَّتِي تدرج:
تذْهب وتجيء. والمور بِالضَّمِّ: التُّرَاب الدَّقِيق. والأمطار بِالرَّفْع. والحقب بِكَسْر فَفتح: السنون الْوَاحِد حقبة. لم تطمس: لم تمح. وَيُقَال: دوارج الرِّيَاح: أذيالها ومآخيرها.
ديار مية إِذْ ميٌ تساعفنا ... الْبَيْت تساعفنا: تدايننا وتواتينا. وعجم بِالضَّمِّ: لُغَة فِي الْعَجم بِفتْحَتَيْنِ وَهُوَ فَاعل يرى وترجمة ذِي الرمة تقدّمت فِي الشَّاهِد الثَّامِن.
وَأنْشد بعده وَهُوَ الشَّاهِد الْحَادِي وَالْأَرْبَعُونَ بعد الْمِائَة)
(لله مَا فعل الصوارم والقنا ... فِي عَمْرو حاب وضبة الأغنام)
لما تقدم فِي الْبَيْت قبله فَإِن قَوْله: حاب مرخم حَابِس فِي غير النداء وَهُوَ ضَرُورَة وَهُوَ فِي الْمُضَاف إِلَيْهِ أبعد. وَأبقى كسرة الْبَاء من حَابِس بعد التَّرْخِيم على حَالهَا. وَأَصله عَمْرو بن حَابِس فَحذف ابْنا وأضاف عمرا إِلَى حَابِس.
وَقَالَ ابْن سَيّده صَاحب الْمُحكم فِي شرح ديوَان المتنبي: أَرَادَ عَمْرو حابسٍ فرخم الْمُضَاف إِلَيْهِ اضطراراً كَقَوْلِه أنْشدهُ سِيبَوَيْهٍ:
(أودى ابْن جلهم عباد بصرمته ... إِن ابْن جلهم أَمْسَى حَيَّة الْوَادي)