(تؤمل رَجْعَة مني وفيهَا ... كتابٌ مثل مَا لزق الغراء)

(فَلَيْسَ على ملامتناك لومٌ ... وَلَيْسَ على الَّذِي نلقى بَقَاء)

(ألما أَن رَأَيْت النَّاس آبت ... كلابهم عَليّ لَهَا عواء)

(ثنيت ركاب رحلك مَعَ عدوي ... لمختتلٍ وَقد برح الخفاء)

(ولاخيت الرِّجَال بِذَات بيني ... وَبَيْنك حِين أمكنك اللخاء)

(وَأي أخٍ لسلمك بعد حَرْبِيّ ... إِذا قوم الْعَدو دعوا فجاؤوا)

(فَقَامَ الشَّرّ مِنْك وَقمت مِنْهُ ... على رجلٍ وشال بك الْجَزَاء)

(هُنَالك لَا يقوم مقَام مثلي ... من الْقَوْم الظنون وَلَا النِّسَاء)

(وَقد عيرتني وجفوت عني ... فَمَا أَنا ويب غَيْرك والجفاء)

(وَقد يُغني الحبيب وَلَا تراخي ... مودته الْمَغَانِم والحباء)

(ويوصل ذُو الْقَرَابَة وَهُوَ ناءٍ ... وَيبقى الدَّين مَا بَقِي الْحيَاء)

(جزى الله الصَّحَابَة عَنْك شرا ... وكل صحابة لَهُم جَزَاء)

(بفعلهم فَإِن خيرا فخيراً ... وَإِن شرا: كَمَا مثل الْحذاء)

(وإياهم جزى عني وَأدّى ... إِلَى كل بِمَا بلغ الْأَدَاء)

(وَقد أنصفتهم وَالنّصف يرضى ... بِهِ الْإِسْلَام وَالرحم البواء)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015