إن لم يكن المستعير الثاني عالما بالحال (?) وإلا استقرت عليه أيضًا (?) (و) للمالك أن (يضمن أيهما شاء) (?) من المعير، لأنه سلط على إتلاف ماله (?) أو المستعير، لأن التلف حصل تحت يده (?) (وإن أركب) دابته (منقطعًا) طلبا (للثواب لم يضمن) (?) لأن يد ربها لم تزل عليها (?) كرديفه ووكيله (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015