الظهر سرًا، ولو وافق يوم الجمعة، كما فعل -صلى اللَّه عليه وسلم- في حجة الوداع.

وهل يؤذن لكل صلاة ويقيم لها، أو أذان واحد وإقامة؟ قولان، والأول أشهر.

وكلام المصنف يحتملهما؛ لإطلاقه الأذان، وإن كان ظاهرًا في الثاني.

[الدعاء بعرفة: ]

وندب دعاء وتضرع بعرفة من فراغ الصلاة للغروب، وقولنا: (بعرفة) ليخرج وقوف أهل الآفاق تشبيهًا بهم؛ فإنه مكروه، كما أسلفه في سجود التلاوة.

[الطهارة في الوقوف: ]

وندب وقوفه بوضوء؛ ليكون على أكمل الحالات.

[الركوب في الموقف: ]

وندب ركوبه، أي: الواقف به، أي: بوقوفه؛ لأنه عليه الصلاة والسلام وقف راكبًا.

[القيام بالموقف: ]

ثم تلي رتبة استحباب الركوب: قيام إلا لتعب، يحصل له، فيجلس.

البساطي: ولم يعلم من كلامه مرتبة الجلوس مع التعب والقيام أيهما أفضل.

[الصلاة بمزدلفة: ]

وندب لمن نفر من عرفة صلاته بمزدلفة للعشاءين؛ لأنه -صلى اللَّه عليه وسلم- صلاهما بها.

[المبيت بها: ]

وندب بياته -أي: الجامع- بها، أي: بالمزدلفة القدر الزائد على الواجب.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015