لعبد الله بن رواحة: "كيف تقول الشعر؟ " فقال: "انظر ثم أقول". (?)

وأما التناسُبُ بين المعاني ففيه يبحث بابُ الفصل والوصل من علم البلاغة، وكذلك المطابقة المبحوث عنها في البديع، والمزاوجة أيضًا.

وأما التفكيكُ والتقسيمُ فهما متشابهان، إلا أن التفكيكَ عبارةٌ عن استقلال كلِّ معنى بنفسه، وعدم تراكم المعاني، المسمى بالمعالظة، المعدود قديمًا من عيوب الكلام. وقد مدح عمر - رضي الله عنه - زهيرًا بأنه لا يعاظِلُ بين الكلامين (?). وذلك أن المتكلِّم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015