وكذلك في مقام المزح أو الاستخفاف، مثل ما ذُكِر عن إياس القاضي مع الذي قال له: أين القاضي؟ فقال: بينك وبين الحائط، إلى أن قال له: اقض بيننا، قال: قد فعلت، قال: على من؟ قال: على ابن أخت خالتك (?). وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - للذي تأول الخيطَ الأبيض والأسود على حقيقتهما: "إنك لعريض القفا". (?)
ومن هذا القبيل الإلغازُ لاختبار تنبه السامع، أو للإخفاء عن الغير (?)، كما حُكيَ أن أعرابيًّا أوصى إلى قومه ينذرهم عدوَّهم وكان أسيرًا بيد العدو: "إن